انتقادات حقوقية لمشروع قانون دور العبادة الموحد

اليوم السابع

الأحد، 12 يونيو 2011 -

كتب أحمد مصطفى


أعلنت منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية، رفضها لإصدار قانون دور العبادة الموحد بشروطه التى وصفتها بالمجحفة، واعتبرت أن مشروع القانون لا يعترف إلا بالمسلمين السنة، والمسيحيين فقط، مسقطاً من حساباته أى معتقدات أخرى، منتقدة تجاهل الشيعة والبهائيين وأصحاب المعتقدات الأخرى.

وقال شادى طلعت مدير المنظمة، إن صدور مثل هذا القانون يعد تمييزاً عنصرياً ضد أى شخص يعتنق أى مذهب أو معتقد آخر، وهو ما يتنافى مع كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والموقعة عليها مصر، معتبرا أن هذا أمر غير مقبول فى ظل دولة المواطنة، التى كانت أحد أهم أهداف الثورة.

وأضاف أن صدور هذا القانون يعد مساساً بحقوق الأقليات بمصر، وأشار إلى أن دولة قطر أقامت كنيسة كبرى عام 2007، بسبب وجود عدد لا يتجاوز 300 مسيحى فقط على أرضها.

وأكد البيان، على أنه لا حضارة ولا نهضة لمجتمع يميز على أساس دينى، مشددا على ضرورة إنشاء دور العبادة دون قيود أو شروط مجحفة للجميع، وليس لأغلبية المجتمع فقط.

يذكر أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عرض مشروع قانون لدور العبادة الموحد على الكنيسة تمهيدا لإصداره، فيما لاقى المشروع انتقادات ورفضا رسميا من الكنيسة، وعدد من القيادات القبطية.

أقباط وحقوقيون يرفضون مشروع قانون دور العبادة لأنه مجحف فى شروطه

12 يونيو 2011

نادر شكرى:

أبدى أقباط وحقوقيون تحفظهم على قانون دور العبادة الموحد لشروطه المجحفة، قال القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بشبرا إن القانون لا يلبى رغبة الأقباط فى وضعه الحالى لأنه يقدم شروطا ربما تكون فيها صعوبة أو مستحيلة لبعض الطوائف الدينية فى تنفيذها، وهذه الشروط والأخطاء بالقانون تعود وضعها إلى عدم الاستماع والاستعانة بآراء الطوائف الدينية التى تعانى المشكلة، مثل شرط المسافة بين كنيسة وأخرى هل يعنى مسافة 1000 متر بين كنيسة وأخرى لنفس الديانة، وأيضا ما هو معيار العدد السكانى لإقامة دار العبادة وأيضا اللجوء إلى وزبر التنمية المحلية أو رئيس الجمهورية يعود بنا إلى الخلف من جديد .

ورفض د . نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان هذا القانون لأنه لم يطرح للمناقشة والحوار على من يهمهم الأمر، وأعطى سلطة إصدار القرار ببناء دور العبادة فى حالة رفض وزير التنمية المحلية لرئيس الجمهورية " المادة 6 " من المشروع، وأشار أنه من الصعوبة الحصول على مسافة 1000 متر لإقامة دار للعبادة لاسيما فى القرى والنجوع الصغيرة.

وأشار أن القانون خلا من إجراءات التى يتعين اتباعها فى حالة رفض الجهات الإدارية إصدار الترخيص ببناء كنيسة فهل يمكن اللجوء إلى القضاء وما هو القضاء المختص بذلك وهل سوف ينظر الأمر بصفة عاجلة أم عادية، وما هى المدة الزمنية التى يتعين الفصل فيها فيمنع أن تستمر القضية فى القضاء لسنوات طويلة .

وأضاف أن القانون فرق بين الحصول على ترخيص لبناء كنيسة والحصول على ترخيص لإقامة الشعائر الدينية وفرق بين الحالتين ورتب عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات فى حالة عدم الحصول على ترخيص بالشعائر الدينية، فمعنى ذلك أن يظل البناء مغلق لسنوات دون الحصول على ترخيص بإقامة الشعائر ثم ما هى الجهة المختصة بإعطاء ترخيص بإقامة الشعائر هل وزارة الداخلية أيضا ؟ كما أوجد هذا القانون فى مسألة المختص بإصدار ترخيص ببناء كنيسة فراغا قانونيا فى حالة إلغاء مسمى وزير التنمية المحلية، إذ أن القانون قصر سلطة إصدار الموافقة بترخيص بناء كنيسة على وزير التنمية المحلية بعد أخذ رأى المحافظ أى أن المحافظ سلطته استشارية فقط .

وقال شادى طلعت رئيس منظمة إتحاد المحامين للدراسات القانونية و الديمقراطية ، رفضها لإصدار قانون دور العبادة الموحد بشروطه المجحفة ، إذ أن مشروع هذا القانون لا يعترف إلا بالمسلمين السنة و المسيحيين فقط ، مسقطاً في حساباته أي معتقدات أخرى ، فمصر لكل المصريين مسلمين أو مسيحيين أو شيعة أو بهائيين أو أي معتقدات أخرى ، و صدور مثل هذا القانون يعد تمييزاً عنصرياً ضد أي شخص يعتنق أي مذهب أو معتقد آخر ، و هو ما يتنافى مع كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و الموقعة عليها مصر ! و هذا أمر غير مقبول في ظل دولة المواطنة التي كانت أحد أهم أهداف الثورة إلا أنه بمثل صدور هذا القانون فإننا نعود بركب التطور إلى الوراء ، و هو ما يعد مساساً بحقوق الأقليات بمصر ، كما أننا نذكر المجلس العسكري بأن دولة قطر قد أقامة كنيسة كبرى عام 2007 بسبب وجود عدد لا يتجاوز 300 مسيحي فقط ، فكيف لمصر الحضارة و التاريخ و صاحبة أعظم الثورات تسعى للخروج بمشروع قانون سيكون له مردود سيئ و إفتآت على حقوق أقليات أخرى

اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية يرفض قانون دور العبادة الموحد ويتهمه بتجاهل التنوع الديني بمصر


مجتمع مدني
الأحد, 12 يونيو 2011 11:17

كتبت: هبة شورى

أعلنت منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية و الديمقراطية ، رفضها إصدار قانون دور العبادة الموحد بشروطه ووصفتها بالمجحفة ، واعتبرت أن المشروع فى نسخته التى اقرها مجلس الوزراء لا يعترف بالتنوع الدينى فى المجتمع المصرى ولايقر بوجود غير المسلمين السنة و المسيحيين فقط ، مسقطاً من حساباته أي معتقدات أخرى ، فمصر لكل المصريين مسلمين أو مسيحيين أو شيعة أو بهائيين أو أي معتقدات أخرى وتعتبر المنظمه صدور مثل هذا القانون تمييزاً عنصرياً ضد أي شخص يعتنق أي مذهب أو معتقد آخر ، و هو ما يتنافى مع كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان الموقعة عليها مصر !

يقول شادى طلعت مدير عام منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونيه والديمقراطيه ان انكار التنوع الدينى فى مصر امر غير مقبول في ظل دولة المواطنة التي كانت أحد أهم أهداف الثورة مؤكدا اننا بصدور مثل هذا القانون نعود بركب التطور إلى الوراء ، مضيفا أن صدور القانون يعد مساسا بحقوق الأقليات بمصر ولايمانع من بناء معابد لليهود اذا استدعت الحاجة لذلك مطمئنا الناس بان اليهود فى مصر لايتجاوز عددهم وفقا لاحصائية جهاز التعبئة والاحصاء500شخص فى مصر ولديهم قرابة السبعة معابد معظمها تاريخيه موغلة فى القدم وان القانون تجاهل تماما الحسينيات التى يتعبد فيها الشيعة وفقا لمعتقدهم ولم يتطرق لذكر اى شيء عنها رغم وجود 800 الف شيعى فى مصر بحسب احصائيه صدرت عن الامم المتحدة.


واستطرد متسائلا أذكر المجلس العسكري بأن دولة قطر أقامت كنيسة كبرى عام 2007 بسبب وجود عدد لا يتجاوز 300 مسيحي فقط ، فكيف لمصر الحضارة و التاريخ و صاحبة أعظم الثورات تسعى للخروج بمشروع قانون سيكون له مردود سيء و إفتئاتا على حقوق أقليات أخرى !

منظمه حقوقيه تقترح على المجلس العسكرى وثيقة دستورية قبل الانتخابات

مجتمع مدني
الخميس, 09 يونيو 2011 17:46



كتبت: هبه شورى

وجهت منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونيه والديمقراطيه خطابا للمجلس العسكرى ، حصلت حقوق دوت كوم على نسخة منه ، تقترح فيه المنظمه الحقوقيه وثيقه دستوريه تشمل مواد دستوريه تحسم اربعة موضوعات اساسيه يدور حولها جدل كثيف وهى "مدة الرئاسة لا تزيد عن 4 سنوات ميلادية .وحق الترشح للرئاسة هو لكل مصري طالما إنطبقت عليه الشروط .وفصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية و أن تكون مؤسسة أيديولوجية قائمة دون أن يكون لها تدخل في السياسة الخارجية أو الداخلية ، و يقتصر دورها في حماية الدولة خارجياً ، كما تحمي تطلعات الشعب و إنطلاقاته نحو النهضة و الديمقراطية ، و حائلاً لوجود أي ديكتاتوريات محتملة.واخيرا التأكيد على مدنية الدولة و حق المواطنة و حرية الفرد .


لتكن هذه الوثيقة ، وثيقة عمل دائم يوقع عليها الشعب و لا يجوز تعديلها أو التلاعب بما جاء فيها مهما تغيرت الأنظمة الحاكمة ، و يكون الخروج عن تلك الوثيقة هو خروج على إرادة الشعب .

ويرى شادى طلعت مدير عام المنظمه أن صياغة تلك الوثيقة الدستورية إن شاء الله سيكون له مردود فعل إيجابي من الشعب و مؤسساته و قواه السياسية ، و ستكون ضمانة الانتخابات المقبله و صمام أمان للشعب ، واوضح ان ذلك لن يعد اللتفافا على الاستفتاء بل احتراما لارادة الشعب الذى تتعاظم مخاوفه من عدم استعداد القوى و التيارات السياسية بالشكل الكافي وهو ماقد يفتح الباب لان تظغى فئه على اخرى وبالتالى لاتحظى بتمثيل لائق فى اهم مجلس نيابى مرت به البلاد طيلة تاريخها السياسى فهو المجلس المنوط به مهمة صياغة الدستور الذى سينظم حياة الشعب المصرى برمتها وسيحكمها

اتحاد المحامين الليبراليين يضع رؤية لوثيقة دستورية جديدة قبل الانتخابات

8 يونيو ٢٠١١ - ١٢: ٠٠ ص +02:00 CEST

كتب: جرجس بشرى
قال الناشط الحقوقي "شادي طلعت"، رئيس اتحاد المحامين الليبراليين، في حديث خاص لـ"الأقباط متحدون"، إن الاتحاد أعد مؤخرًا عدة توصيات لإبلاغها للمجلس العسكري بشأن الدستور، وهي عبارة عن "وثيقة دستورية" لحسم الخلاف الدائر بين القوى السياسية بمختلف تياراتها حول الدستور وتوقيته، والطموحات نحو الديمقراطية التي لن يقبل الشعب بديلًا عنها.

وأشار "طلعت" إلى أن هناك تخوُّفات مازالت موجودة لدى القوى الليبرالية والسياسية، خاصةً وأن موعد الانتخابات البرلمانية قد اقترب دون أن تستعد القوى الليبرالية والديمقراطية لها بشكلٍ كافٍ، موضحًا أن الوثيقة الدستورية المقترحة أوصت بأن تكون مدة الرئاسة لا تزيد عن أربع سنوات ميلادية، وأن يكون حق الترشُّح لكل مصري طالما انطبقت عليه الشروط، بالإضافة إلى فصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية، وأن تكون مؤسسة قائمة دون تدخل منها في السياسة الداخلية أو الخارجية، وينصب دورها في حماية تطلعات الشعب المصري والديمقراطية خشية ظهور ديكتاتوريات محتملة، والتأكيد على مدنية الدولة وحقوق المواطنة لكل المصريين.

وأكَّد "طلعت" أن هذه الوثيقة بعد موافقة الشعب عليها لا يجوز التلاعب بها أو تعديلها، مهما تغيَّرت الأنظمة الحاكمة ومهما تم من تعديلات على الدستور مستقبلًا، معتبرًا أن الخروج عليها بمثابة خروج على إرادة الشعب المصري بكافة مكوناته. وأضاف: "النص على حرية وحقوق الفرد في الوثيقة الدستورية المقترحة سيضمن ليس فقط حقوق الأقباط والمسلمين، بل حقوق البهائيين والشيعة في حرية الدين والمعتقد وبناء دور العبادة".

منظمة إتحاد المحامين تطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتبنى وثيقة حول الدستور الجديد


أرسلت منظمة إتحاد المحامين للمجلس العسكري عدة توصيات بشأن الدستور حددت فيه مدة الرئاسة بأربعة سنوات وفصل المؤسسة العسكرية عن المؤسسة التنفيذية

وقال شادى طلعت المحامى ورئيس المنظمة أنه حرصاً من منظمة إتحاد المحامين على أن تمر مراحل الثورة المجيدة بأيادي أبناء مصر مجتمعين دون إقصاء أو تهميش أو إتهام أو تخوين أو مزايدات أو نقد دون داعي فالهدف في النهاية هو مصلحة عامة لمصر و لأبنائها الآن و في المستقبل وأشار طلعت أنه من هذا المنطلق فإننا وجدنا أن الخلاف بين القوى و التيارات السياسية حول الدستور و توقيت الخروج بمشروعه الجديد الذي يتناسب مع المتغيرات الجديدة الداخلية و الخارجية ، و الطموحات نحو الديمقراطية ، و التي لن يقبل الشعب بديلاً عنها ، و نظراً لأن الإستفتاء على التعديلات الدستورية قد تم و كانت نتيجته موافقة الأغلبية ، إلا أن هناك تخوفات لازالت موجودة لدى العديد من القوى و التيارات السياسية خاصة في ظل إقتراب إنتحابات البرلمان دون أن تستعد القوى الديمقراطية و الليبرالية إليها بالشكل الكافي ، فإن المنظمة تقترح بعض التوصيات التى تطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالعمل بها

ويلخص شادى هذه التوصيات فى ضرورة إعداد وثيقة دستورية تشمل بعض مواد الدستور و هى مدة الرئاسة لا تزيد عن 4 سنوات ميلادية ،

حق الترشح للرئاسة هو لكل مصري طالما انطبقت عليه الشروط ،

فصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية و أن تكون مؤسسة أيدولوجية قائمة دون أن يكون لها تدخل في السياسة الخارجية أو الداخلية ، و يقتصر دورها في حماية الدولة خارجياً ، كما تحمي تطلعات الشعب و انطلاقاته نحو النهضة و الديمقراطية ، و حائلاً لوجود أي ديكتاتوريات محتملة ، التأكيد على مدنية الدولة و حق المواطنة و حرية الفرد .

ويتمنى شادى أن تكون هذه الوثيقة ، وثيقة عمل دائم يوقع عليها الشعب ، و لا يجوز تعديلها أو التلاعب بما جاء فيها مهما تغيرت الأنظمة الحاكمة و مهما تعرض الدستور للتعديلات ، و يكون الخروج عن تلك الوثيقة هو خروج على إرادة الشعب .

و نحن نرى أن صياغة تلك الوثيقة الدستورية إن شاء الله سيكون له مردود فعل إيجابي من الشعب و مؤسساته و قواه السياسية ، و ستكون أداة ضمان و صمام أمان للشعب .

"اتحاد المحامين الليبراليين": القوات المسلحة الضامن لانطلاقة مصر نحو الديمقراطية

اليوم السابع


الإثنين، 6 يونيو 2011 - 16:30

المجلس العسكرى المجلس العسكرى

كتب أحمد مصطفى

أرسل اتحاد المحامين الليبراليين رسالة إلى المجلس العسكرى، تطالب بإعداد وثيقة دستورية تشمل بعض مواد الدستور، معتبرين أن هذه الرسالة جاءت حرصاً على أن تمر مراحل الثورة المجيدة بأيادى أبناء مصر مجتمعين دون إقصاء أو تهميش أو اتهام أو تخوين أو مزايدات أو نقد دون داعى.

وقال المحامى شادى طلعت، المدير التنفيذى لاتحاد المحاميين الليبراليين لـ"اليوم السابع" إنهم وجدوا أن الخلاف بين القوى والتيارات السياسية حول الدستور وتوقيت الخروج بمشروعه الجديد، وهناك تخوفات فى ظل اقتراب انتخابات البرلمان دون أن تستعد القوى الديمقراطية والليبرالية إليها بالشكل الكافى، مضيفا أنهم تقدموا بتوصياتهم بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وطالبوا فى وثيقة لهم بألا تزيد مدة الرئاسة عن 4 سنوات ميلادية، وحق الترشح للرئاسة هو لكل مصرى طالما انطبقت عليه الشروط.

وطالب المحامون الليبراليون فى مذكرتهم ضرورة فصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية، وأن تكون مؤسسة أيديولوجية قائمة دون أن يكون لها تدخل فى السياسة الخارجية أو الداخلية، ويقتصر دورها فى حماية الدولة خارجياً.

وأشار إلى أن صياغة تلك الوثيقة الدستورية سيكون له مردود فعل إيجابى من الشعب ومؤسساته وقواه السياسية، وستكون أداة ضمان وصمام أمان للشعب.